في خطوة تجسد اهتمامه بالعلماء والباحثين.

أقام مركز تاريخ مكة المكرمة التابع لدارة الملك عبدالعزيز أمس "الاثنين"، حفلًا لتكريم المؤرخ والباحث الأستاذ الدكتور محمد الحبيب الهيلة - رحمه الله- بالتعاون مع قسم التاريخ التابع لجامعة أم القرى وذلك بمقر المركز بمكة المكرمة بحضور نخبة من الأكاديميين ورجالات التاريخ والمهتمين بالتوثيق البحثي.
واستهل الحفل مدير مركز تاريخ مكة المكرمة الدكتور فواز بن علي الدهاس بكلمة أثنى خلالها على الإنتاج العلمي والبحثي للدكتور الهيلة الذي أثرى مسيرة العلوم بإدراكه وفهمه الواسع مستعرضًا المهام الأكاديمية التي شغلها، والمؤلفات والأبحاث التي عكف عليها، وانضمامه إلى هيئات التدريس بجامعتي أم القرى والإسلامية، إضافة إلى استعراض مسيرته التعلمية وحصده الشهادات العلمية.
كما جرى تقديم جلسة علمية حول الدكتور الهيلة رأسها معالي مدير الجامعة الإسلامية سابقًا الأستاذ الدكتور محمد بن علي العقلا، حظيت بمشاركة عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى الأستاذ الدكتور لمياء أحمد شافعي، وعضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى الدكتور عبدالله محمد حيدر، والأديب حسين محمد بافقيه، بحضور وكيل وزارة الحج سابقًا حاتم حسن قاضي، والتي ركزت على الحديث عن تاريخ الدكتور الهيلة وعشقه لمكة المكرمة والمدينة المنورة، رغم قدومه من جمهورية تونس.
كما شهد الحفل مداخلات ومشاركات من الأكاديميين والمختصين في التاريخ، وسط سرور الجميع بتكريم كل من عمل وتعاون مع مركز تاريخ مكة المكرمة في خدمة هذه المدينة المقدسة في جميع الجوانب التاريخية، والتراثية، والاجتماعية.
يذكر أن الأستاذ الدكتور محمد الحبيب الهيلة ولد في 24 ديسمبر 1931م بحي الحلفاوين بتونس العاصمة، وهو مؤرخ وباحث معاصر، ودخل إلى الجامعة الزيتونية في الأربعينيات ليتخرج منها في الخمسينيات، ثم واصل دراساته العليا في فرنسا وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1967م، وكان موضوعها حول التاريخ الأندلسي، ثم ناقش أطروحة دكتوراه الدولة عام 1976م من جامعة السوربون تحت عنوان "الزهد وأثره في المجتمع الإفريقي من الفتح إلى نهاية العهد الأغلبي".
وأسهم في التعليم بالزيتونة وبالمدارس الثانوية 1951-1967م، ثم التعليم بالجامعة التونسية: مساعد / أستاذ محاضر/ أستاذ للتعليم العالي 1967-1985م، وأستاذ الدراسات العليا التاريخية والحضارية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أمّ القرى بمكة المكرمة. 1985-1997م وأستاذ زائر للدراسات العليا التاريخية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 2012/2011م، بالإضافة إلى الإشراف على العديد من الرسائل الجامعية والمشاركة في العديد من المؤتمرات والملتقيات في مختلف البلاد المشرقية والغربية.

 

 

 

 

 

 

يقيم مركز تاريخ مكة المكرمة بمقره الجديد بحي النسيم ضمن برامج مناشطه السنوية، وبالتعاون مع قسم التاريخ بجامعة أم القرى يوم الاثنين القادم 1440/08/10 الموافق 15 أبريل 2019م بعد صلاة المغرب مباشرة حفل تكريم للراحل الأستاذ الدكتور محمد الحبيب الهيلة_ يرحمه الله تعالى _ وبمشاركة أ.د محمد بن علي العقلا مدير الجامعة الإسلامية سابقا، وأ. حاتم بن حسن قاضي وكيل وزارة الحج سابقا، وأ. د لمياء بنت أحمد شافعي، ود.عبدالله بن محمد حيدر، وأ. حسين بن محمد بافقيه. علما بأنه يوجد مكان مخصص للنساء. من جهته أكد الدكتور فواز الدهاس رئيس مركز تاريخ مكة المكرمة عن بالغ سروره بتكريم كل من عمل وتعاون مع المركز في خدمة مكة المكرمة في جميع الجوانب التاريخية،والتراثية، والاجتماعية. وهذا واجب يتشرف المركز القيام به على مدار العام . مرحبا في الوقت نفسه بجميع الحضور في هذا الحفل .

 

 

 

 

 

 

 

نظرا لانتقال مركز تاريخ مكة المكرمة من الموقع الحالي إلى الموقع الجديد الواقع بحي النسيم بمكة المكرمة نود إفادة الباحثين والباحثات والزوار للمركز عن اعتذارانا لاستقبال المستفيدين من خدمات المركز حتى يتم الانتهاء من اكتمال الخدمات بالموقع الجديد ، وسوف يتم الإعلان عن ذلك من خلال الموقع الإلكتروني ، ونسعد بتواصلكم من خلال القنوات التالية :

البريد الإلكتروني للمركز : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.      

جوال :0558360063

البريد الإلكتروني لقسم الباحثات : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

رَأَسَ معالي الأمين العام المكلف للدارة الاجتماع الدوري لمركز تاريخ مكة المكرمة في مقره في العاصمة المقدسة صباح يوم الأربعاء الماضي، ناقش خلاله مع مسؤولي المركز الخطوات العملية والعلمية المقبلة للمركز، والسبل المثلى لتنفيذها، وتابع ما تم تنفيذه حتى الآن من مراحل في المشروعات العلمية والأنشطة المقدمة تحت التنفيذ للمركز في إطار دوره في خدمة تاريخ مكة المكرمة وتراثها العمراني والاجتماعي والثقافي وتوثيق تاريخ الأماكن المقدسة والحج.

 

 

 

الرياض 25 ربيع الآخر 1440 هـ الموافق 01 يناير 2019 م واس
يتعايش مركز تاريخ مكة المكرمة التابع لدارة الملك عبدالعزيز مع شرف المكان لبزوغ نور الإسلام إلى جميع أصقاع الأرض على مدى السنين والعصور مرتبطاً بالإرث الحضاري الإسلامي منذ صدور قرار الدارة بإنشائه في عام 1429هـ لينطلق نحو توثيق تاريخ مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في شتى جوانب الحياة الدينية والعلمية والاجتماعية والعمرانية وغيرها استشعاراً من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله- بضرورة وجود مركز علمي يعمل على توثيق هذا الإرث المهم الذي يتجسد معه " الماضي ، والحاضر ، والمستقبل " للعاصمة المقدسة .
ويلامس المركز الذي يلقى كل الدعم من دارة الملك عبدالعزيز الأهمية التي تحتلها مكة المكرمة بين المسلمين في شتى أنحاء العالم ، كمدينة مقدسة للأمة الإسلامية وقبلة المسلمين في صلاتهم وبها المسجد الحرام .. أول بيت وضع للناس وعظّمه الله سبحانه وتعالى ، ومحط أنظارهم على مر العصور والأزمان ، ومكة المكرمة هي حاضنة المشاعر المقدسة من منى وعرفات ومزدلفة التي يفد إليها المسلمون من جميع بقاع الأرض لأداء ركن الحج .
وأوضح مدير مركز تاريخ مكة المكرمة الدكتور فواز بن علي الدهاس أن المركز الذي تتمثل رؤيته في خدمة تاريخ مكة المكرمة ومصادره المتنوعة وفق الأساليب العلمية المعتمدة بما يلائم مكانة المدينة المقدسة وأهميتها وتاريخها العريق يتطلع إلى أن يحقق من خلال برامجه وأنشطته المحافظة على مصادر تاريخ مكة المكرمة ، والعناية بها إتاحة ونشراً وتحقيقاً لافتاً إلى إخراج المركز أكثر من 20 بحثاً علمياً بالإضافة إلى الندوات والمحاضرات والملتقيات واستقبال البحوث والدراسات من جميع الجامعات سواء من داخل المملكة أو خارجها بما يعود على تاريخ مكة المكرمة بالإثراء والتوثيق .
وأشار إلى مساهمة المركز في موسوعة الحرمين الشريفين ، وأطلس السيرة النبوية ، إلى جانب مناقشة جوانب التاريخ المكي العريق ، مع الحرص على توسيع الشراكات العلمية مع الجهات المختلفة ، كما يركز من خلال أهدافه على جمع مصادر تاريخ مكة المكرمة في جميع العصور ، من المؤلفات والكتابات والمخطوطات والدراسات والوثائق والصور والخرائط والروايات المكتوبة والشفوية والمقالات والأفلام المرئية وإعداد الدراسات والمؤلفات عن مكة المكرمة وجوانب الحياة فيها قديماً وحديثاً مع تحقيق المخطوطات غير المنشورة في تاريخ مكة المكرمة وفق المنهج العلمي المتبع ، ونشرها .
وأكد دعم المركز الباحثين في أنحاء المملكة العربية السعودية وغيرها من دول العالم لخدمة تاريخ مكة المكرمة وإصدار الدوريات العلمية المحكمة وغير المحكمة التي تهتم بنشر ما يتعلق بمكة المكرمة باللغة العربية وغيرها من اللغات لافتاً إلى إنشاء المركز بوابة تقنية للمعلومات عن مكة المكرمة بعدة لغات لخدمة المهتمين والباحثين والعموم وإقامة المعارض المتخصصة في تاريخ مكة المكرمة والتعاون مع المراكز والمؤسسات المماثلة ، وقسم المعلومات الجغرافية الذي يهتم بتحديد المناطق التاريخية ، ومواقع التاريخ الإسلامي ويقدم خدمة كبيرة للباحثين والباحثات في تاريخ مكة .
وأفاد الدكتور الدهاس أن المركز أصبح منارة علمية تستقطب جهود حركة البحث العلمي حول كل ما يتعلق بتاريخ مهبط الوحي وجغرافيتها وآثارها العمرانية ومآثرها الفكرية إلى جانب اهتمامه بتوثيق الجهود المبذولة لتطوير الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين في المشاعر المقدسة ورصد الجهود المبذولة لضيوف الرحمن والسعي لتوفير كل المعلومات عن مكة المكرمة وتاريخها وتراثها ومآثرها وحضارتها مما يعزز مكانته ضمن سياق المؤسسات البحثية المختلفة في المملكة .
وكشف عن عقد المركز حزمة من الاتفاقيات العلمية للتعاون البيني مع مؤسسات ودور بحثية ذات الاهتمام نحو خدمة الأهداف والمقاصد المحددة للمركز ، ولتبادل المعلومات والخبرات العملية في إطار يسهل الحصول على المصادر المختلفة ، وتبني المشروعات العلمية والأفكار البحثية وفق منهج محكم ، وهذا مدعاة بمستقبل زاهر لمركز سيصبح مركزاً ذا بعد عالمي ومكانة يتردد صداها في الأوساط العلمية الدولية ، ليكون حاضنة فكرية وعلمية لكثير من الأفكار المتفرقة في عقول باحثي العالم الإسلامي .
// انتهى //
13:21ت م
0051